حل كتاب مصطلح الحديث مادة الدراسات الإسلامية ثالث ثانوي

حل مادة مصطلح الحديث ثالث ثانوي
الوحدة الأولى: مدخل إلى علم مصطلح الحديث
الصفحة رقم (10)
الدرس الأول: مقدمة في علم مصطلح الحديث
السؤال:
قال تعالى: {إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ}، ما صلة هذه الآية بحفظ الله للسُنَّة النبوية؟
الجواب:
السنة النبوية من الذكر الذي نزل من عند الله عزوجل فهي مشمولة بالحفظ، قال ابن حزم في كتابه (الإحكام في أصول الأحكام، ج1، ص 122): «والذكر اسم واقع على كل ما أنزل الله على نبيه صلى الله عليه وسلم من قرآن أو من سنة وحي يبين بها القرآن».

الصفحة رقم (11)
السؤال:
أرجع لكتاب “سنن أبي داود” في برنامج: “جامع خادم الحرمين الشريفين للسُنَّة النبوية المطهرة”، وأختار حديثاً منه، وأميز فيه الإسناد والمتن.
الجواب:
قال أبو داود: حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا حماد، عن يونس، وحميد، عن الحسن، عن عبد الله بن مغفل أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((إن الله رفيق يحب الرفق، ويعطي عليه ما لا يعطي على العنف)) (سنن أبي داود رقم الحديث 4807)
السند: حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا حماد، عن يونس، وحميد، عن الحسن، عن عبد الله بن مغفل
المتن: ((إن الله رفيق يحب الرفق، ويعطي عليه ما لا يعطي على العنف))

الصفحة رقم (12)
السؤال:
أسمي كتابين مما ألفه العلماء في مصطلح الحديث بمسميات أخرى.
الجواب:
(معرفة علوم الحديث) لأبي عبد الله الحاكم، ت 405 هجري
(الكفاية في معرفة أصول علم الرواية) للخطيب البغدادي، وغيرها من الكتب

الصفحة رقم (13)
السؤال:
من خلال معرفتي للغاية من علم “مصطلح الحديث” أناقش مع الفريق أهمية علم المصطلح في خدمة السُنَّة النبوية.
الجواب:
– تعزيز اليقين بنصوص السنة النبوية، ذلك أن من يدرس علم المصطلح تطمئن نفسه إلى ما نقله المحدثون من سنة النبي صلى الله عليه وسلم ويوقن بأنها محفوظة
– فهم كلام أئمة الحديث فهماً صحيحاً
– التحقق من صحة أحكام المحدثين على الأحاديث

الصفحة رقم (14)
السؤال:
قال تعالى: {يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا}. نصت الآية على التحديث بالأخبار، أستنبط كيف دلت على أن الحديث والخبر معناهما واحد من حيث اللغة؟
الجواب:
أطلق على ذكر الأخبار: تحديثاً، فهذا يدل على أن معناهما واحد

السؤال:
عرف/ي علم مصطلح الحديث، واذكر/ي أشهر أسمائه؟
الجواب:
تعريف علم مصطلح الحديث هو: ((علم بأصول وقواعد يعرف بها أحوال السند والمتن من حيث القبول والرد)) أشهر أسمائه: ((مصطلح الحديث))

السؤال:
بين/ي من خلال تعريفك لعلم مصطلح الحديث موضوعه وفائدته؟
الجواب:
موضوع علم مصطلح الحديث: ما يتعلق بإسناد الحديث ومتنه من أمور تعارف عليها وطبقها علماء الحديث. فائدة علم مصطلح الحديث: معرفة ما يقبل وما يرد من الحديث؛ فالغاية العظمى إذن: القبول أو الرد

السؤال:
اربط العبارات: (الحديث – السند – المتن) مع ما يناسبها في الجدول التالي:
الجواب:
السند: يتعلق بالراوي
الحديث: يتعلق بالراوي والمروي
المتن: يتعلق بالمروي

السؤال:
يشترك ما يروى عن الصحابي أو التابعي في مصطلح واحد، ما هو؟
الجواب:
مصطلح ((الأثر))

الصفحة رقم (16)
الدرس الثاني: تدوين السُنَّة النبوية
السؤال:
لماذا كان القرآن الكريم في العهد النبوي يكتب كله في حين أن الحديث النبوي اقتصرت كتابته على حالات خاصة؟
الجواب:
كتب القرآن الكريم كله في العهد النبوي لحفظه، بينما الحديث النبوي اقتصرت كتابته على حالات خاصة خشية اختلاطه بالقرآن الكريم

السؤال:
اشتهار كتابة الحديث النبوي بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم.
الجواب:
لأن النهي عن الكتابة كان وقت نزول القرآن خشية التباس القرآن بالحديث، فلما جمع القرآن وكتب حرص الصحابة رضي الله عنهم على تدوين السنة لحفظها أيضاً

الصفحة رقم (18)
السؤال:
بالتعاون مع أستاذ المقرر والفريق وبالرجوع إلى برنامج: “جامع خادم الحرمين الشريفين للسُنَّة النبوية المطهرة” أقارن مرويات كتاب الزكاة في “مصنف عبد الرزاق” و”صحيح مسلم” وأحدد المرحلة التي صُنِّف فيها.
الجواب:
مصنف عبد الرزاق:
– قصر أسانيد مصنف عبد الرزاق إلى النبي صلى الله عليه وسلم مقارنة بصحيح مسلم؛ إذ يكون عدد الإسناد ثلاثة رواة غالباً
– يشتمل مصنف عبد الرزاق على المرفوع إلى النبي صلى الله عليه وسلم والموقوف على الصحابة والمقطوع على التابعين
المرحلة الثانية

صحيح مسلم:
– طول أسانيد صحيح مسلم، إذ يكون عدد الرواة – غالباً – أربعة رواة فما فوق
– صحيح مسلم خاص بالمرفوع
المرحلة الثالثة

السؤال:
ما الحالات التي أمر فيها النبي صلى الله عليه وسلم بكتابة السُنَّة النبوية؟
الجواب:
كتابته لعماله كتباً تضمنت كثيراً من الأحكام
الكتابة لبعض من لا يستطيع الحفظ

السؤال:
يعبر هذا الشكل عن تطور كتابة السُنَّة النبوية وانتشارها، دون تحت كل شكل مسمى المرحلة التي يمثلها.
الجواب:
العهد النبوي وعهد الصحابة
القرن الثاني
القرن الثالث

الوحدة الثانية: تبليغ الرسالة
الصفحة رقم (20)
الدرس الثالث: الأمر بتبليغ الرسالة
السؤال:
علاقة السُنَّة النبوية بالقرآن الكريم.
الجواب:
علاقة السنة النبوية بالقرآن الكريم على ثلاث حالات:
1- مؤكدة لما جاء في القرآن الكريم
2- مفسرة لما جاء في القرآن الكريم
3- مستقلة بحكم مستقل

السؤال:
سبب أمر النبي صلى الله عليه وسلم بالتبليغ في قوله صلى الله عليه وسلم: «بلغوا عني ولو آية».
الجواب:
لحفظها، وصونها من الضياع، والتحريف، ولنشر سنته صلى الله عليه وسلم

الصفحة رقم (22)
السؤال:
أقرأ تراجم الصحابة: “علي بن أبي طالب، عبد الله بن عباس” في برنامج: “جامع خادم الحرمين الشريفين للسُنَّة النبوية المطهرة”، وأحدد على خارطة المفاهيم التالية اثنين من أبرز أصحابهما.
الجواب:
علي بن أبي طالب: عبيدة بن عمرو السلماني، زر بن حبيش الأسدي
عبد الله بن عباس: مجاهد بن جبر المكي، عطاء بن أبي رباح المكي

السؤال:
ما الجهة الرسمية في بلادنا التي تتولى العناية بالسُنَّة النبوية ونشرها؟
الجواب:
مجمع خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود للحديث النبوي الشريف

الصفحة رقم (23)
السؤال:
من خلال قوله صلى الله عليه وسلم: «ليبلغ الشاهد الغائب» بين كيف يمكنك نشر السُنَّة؟
الجواب:
إذا حفظت حديثاً صحيحاً أنقله لأهلي وأقاربي وأصدقائي إذا التقيت بهم وجاءت مناسبته أو من خلال وسائل التواصل الالكترونية والتقنية الحديثة

السؤال:
لماذا حرص الصحابة على الانتقال إلى الأقطار الإسلامية ولم يبقوا في المدينة المنورة؟
الجواب:
لنشر الإسلام، وتبليغ السنة النبوية للعالم

السؤال:
اربط بين أسماء الصحابة الذين أرسلهم النبي صلى الله عليه وسلم لتعليم الناس مع البلدان التي أرسلوا إليها.
الجواب:
معاذ بن جبل: اليمن
مصعب بن عمير: المدينة

الصفحة رقم (25)
الدرس الرابع: الرحلة في طلب الحديث ونشره
السؤال:
أستخرج من الحديث التالي النص الدال على أثر الوفود في تعلم السُنَّة النبوية وتعليمها.
الجواب:
ارجعوا فكونوا فيهم، وعلموهم

الصفحة رقم (26)
السؤال:
بالرجوع لكتاب “مناقب الإمام أحمد لابن الجوزي” أتتبع رحلات أحمد بن حنبل مع رفيقه يحيى بن معين في طلب الحديث، وأذكرها بحسب التسلسل التاريخي.
الجواب:
ارتحل أحمد بن حنبل مع رفيقه يحيى بن معين في طلب الحديث إلى مكة المكرمة ثم إلى صنعاء في اليمن. (مناقب الإمام أحمد لابن الجوزي، ص 35)

السؤال:
لماذا حرصت حكومتنا الرشيدة على ابتعاث أبنائها وبناتها لأفضل الجامعات والمراكز العلمية في شتى أنحاء العالم؟
الجواب:
لتلقي العلوم الرائدة التي تؤهل أبناءها وبناتها تأهيلاً عالياً، وتعدهم إعداداً جيداً لخدمة دينهم وبلادهم

الصفحة رقم (27)
السؤال:
أبو صالح ذكوان السمان من أهل المدينة، وأشهر أصحابه وأكثرهم رواية عنه: سليمان بن مهران الأعمش، وهو من أهل الكوفة، وضح كيف وقع ذلك؟
الجواب:
لكون أبي صالح ذكوان السمان يرتحل إلى الكوفة للتجارة، وتلميذه سليمان بن مهران الأعمش من أهل الكوفة فكان أبو صالح ذكوان إذا سافر إلى الكوفة لازمه سليمان الأعمش، وسمع منه

الصفحة رقم (28)
السؤال:
متى كانت بداية الرحلة في طلب الحديث؟ وما الغرض منها؟
الجواب:
كانت البداية في عصره صلى الله عليه وسلم حين رحلت إليه الوفود في العام التاسع من الهجرة حين قدموا إليه مسلمين يسألون عن الدين ويتعلمونه ثم رحل التابعون إلى صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ليسمعوا منهم واستمر طلبة عصور الإسلام يرحل الطلبة إلى بلاد أخرى ليتعلموا من علمائها ويأخذوا عنهم
الغرض منها:
– لقاء الشيخ والاستفادة من علمهم وأدبهم وسماع ما ليس عند شيوخ بلده من الحديث
– علو الإسناد في سماع ما سمعه ببلده عن رواة لا يزالون أحياء في بلاد أخرى
– تكثير الطرق للحديث
– اكتشاف أخطاء الرواة بالنظر لرواياتهم مجتمعة

السؤال:
تأمل أنواع رحلات الحديث ثم قارن بين غرض كل منها.
الجواب:
رحلة الطالب من بلده إلى بلاد أخرى: بطلب الحديث
رحلة الشيخ من بلده إلى بلاد أخرى: بنشر الحديث

الصفحة رقم (31)
الدرس الخامس: طبقات الرواة
السؤال:
أفكر: ما القاسم المشترك بين من نطلق عليهم وصف “الطبقة”؟
الجواب:
القاسم المشترك بين من نطلق عليهم وصف “الطبقة” كونهم متقاربين في السن

السؤال:
أناقش مع أستاذ المقرر والفريق إمكانية إطلاق صفة الطبقة على مجموعتكم الصفية.
الجواب:
يمكن إطلاق صفة الطبقة على مجموعتكم الصفية نظراً لتقارب السن بينكم

الصفحة رقم (32)
السؤال:
أحدد في هذا الحديث الإسناد، ثم المتن.
الجواب:
الإسناد: (عبد الله بن مسلمة، أخبرنا مالك، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن إبراهيم، عن علقمة بن وقاص، عن عمر بن الخطاب)
المتن: (الأعمال بالنية، ولكل امرئ ما نوى)

السؤال:
أميز الصحابي من التابعي في إسناد الحديث.
الجواب:
الصحابي: (عمر بن الخطاب رضي الله عنه)
التابعي: (علقمة بن وقاص)

الصفحة رقم (33)
السؤال:
بالرجوع إلى كتاب الطبقات الكبرى لمحمد بن سعد أربط بين كل راو وطبقته.
الجواب:
أبو موسى الأشعري: الصحابة
سعيد بن المسيب: التابعين
منصور بن المعتمر: أتباع التابعين

السؤال:
ما الطبقة؟ وما أشهر طرق تقسيم الطبقات؟
الجواب:
الطبقة: هم الجيل من الرواة المتقاربين في السن، يجمعهم زمن واحد يشتركون في الغالب في شيوخهم وتلاميذهم. ولتقسيم الرواة إلى طبقات طريقتان مشهورتان عند علماء الحديث:
الطريقة الأولى: الطريقة الإجمالية فالصحابة كلهم طبقة واحدة تجمعهم روايتهم عن النبي صلى الله عليه وسلم والتابعون طبقة واحدة تجمعهم روايتهم عن الصحابة وتابعو التابعين طبقة واحدة تجمعهم روايتهم عن التابعين وهكذا.
الطريقة الثانية: الطريقة التفصيلية فالصحابة يقسمون إلى طبقات بالنظر لسنهم وتاريخ وفياتهم والتابعون طبقات ومثلهم تابعو التابعين وهكذا

السؤال:
ما أغراض معرفة الطبقات؟
الجواب:
– معرفة الفضل والسابقة في الإسلام
– التحقق من السماع وعدم الانقطاع في الإسناد
– التمييز بين الرواة المتشابهين في الأسماء

السؤال:
ما أهم كتب الطبقات وأشهرها؟
الجواب:
– الطبقات الكبرى لمحمد بن سعد
– التاريخ الأوسط للبخاري
– الثقات لابن حبان البستي

الوحدة الثالثة: تحمل الحديث وأداؤه
الصفحة رقم (36)
الدرس السادس: أشهر طرق التحمل وصيغ الأداء
السؤال:
الطالب والمعلم في الصف، أيهما في مرحلة التحمل، وأيهما في مرحلة الأداء؟
الجواب:
المعلم في مرحلة أداء العلم إلى طلابه والطالب في مرحلة التحمل وأخذ العلم من معلمه

الصفحة رقم (37)
السؤال:
عن الزهري، عن محمود بن الربيع قال: «عقلت من النبي صلى الله عليه وسلم مجة مجها في وجهي، وأنا ابن خمس سنين من دلو». متى تحمل محمود بن الربيع الحديث؟ ومتى أداه؟
الجواب:
تحمل الحديث وهو صغير ابن خمس سنين وأداه وبلغه وهو كبير كان قد تجاوز السبعين سنة فتاريخ ولادة الزهري الذي سمعه منه كانت سنة خمسين من الهجرة

السؤال:
ما نوع الحديث (قولي-فعلي-تقريري)؟
الجواب:
نوع الحديث: حديث فعلي

الصفحة رقم (38)
السؤال:
أقرأ الحديث التالي ثم أبين طرق التحمل والأداء الواردة فيه.
الجواب:
– طريقة السماع من لفظ الشيخ وذلك من مسلم في سماعه للحديث من قتيبة ومسلم أداه بصيغة: (حدثنا)
– طريقة القراءة على الشيخ وهذه في تحمل قتيبة للحديث من مالك وأداه بصيغة (عن مالك فيما قرئ عليه)

الصفحة رقم (39)
السؤال:
في الإسناد التالي اجتمعت صيغ عدة أميز أي صيغ التحديث تعد صيغة مختصرة.
الجواب:
صيغة (عن أبي عاصم) وصيغة (عن ابن جريج)

الصفحة رقم (40)
السؤال:
ما معنى التحمل والأداء؟
الجواب:
التحمل: هو أخذ الحديث من الشيخ إما بسماعه منه أو بقراءته عليه
والأداء هو: تبليغ الحديث للطلاب لاحقاً

السؤال:
ما الطريقتان المشهورتان من طرق تحمل الحديث وأدائه، وأيهما تسمى عند المحدثين “عرضاً”؟
الجواب:
الطريقة الأولى: السماع من لفظ الشيخ
الطريقة الثانية: القراءة على الشيخ، والتي تسمى “عرضاً” هي الطريقة الثانية

السؤال:
اربط/ي صيغ التحديث (حدثنا – أخبرنا – عن) مع العبارات في الجدول الآتي.
الجواب:
السماع من الشيخ: حدثنا
صيغة مختصرة للأداء: عن
القراءة على الشيخ: أخبرنا

الصفحة رقم (41)
الدرس السابع: مجالس التحديث
السؤال:
بالرجوع لبرنامج: “جامع خادم الحرمين الشريفين للسُنَّة النبوية المطهرة” أستخرج حديثاً في صحيح البخاري ذُكر فيه لفظ (مجلس)، أو (جلوساً)، وأكتبه ثم أناقش مع معلم/ معلمة الصف والطلبة ما دار في هذا المجلس.
الجواب:
عن سلمة بن الأكوع رضي الله عنه، قال: “كنا جلوساً عند النبي صلى الله عليه وسلم إذ أتي بجنازة، فقالوا: صل عليها، فقال: هل عليه دين؟ قالوا: لا، قال: فهل ترك شيئاً؟ قالوا: لا، فصلى عليه، ثم أتي بجنازة أخرى، فقالوا: يا رسول الله، صل عليها، قال: هل عليه دين؟ قيل: نعم، قال: فهل ترك شيئاً؟ قالوا: ثلاثة دنانير، فصلى عليها، ثم أتي بالثالثة، فقالوا: صل عليها، قال: هل ترك شيئاً؟ قالوا: لا، قال: فهل عليه دين؟ قالوا: ثلاثة دنانير، قال: صلوا على صاحبكم، قال أبو قتادة: صل عليه يا رسول الله وعلي دينه، فصلى عليه” أخرجه البخاري رقم الحديث (2289)
– والذي دار في هذا المجلس هو عدم صلاته صلى الله عليه وسلم – على من عليه دين وكان هذا أول الإسلام ثم صار صلى الله عليه وسلم يصلي عليه ويتحمل دينه إن لم يكن ترك ما يوفي به الدين

الصفحة رقم (42)
السؤال:
قال أبو موسى الأشعري رضي الله عنه: “ما أشكل علينا أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم حديث قط فسألنا عائشة رضي الله عنها إلا وجدنا عندها منه علم”. ما منزلة أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها بين الصحابة في رواية الحديث؟ ولماذا أحرزت هذه المنزلة؟
الجواب:
كانت رضي الله عنها من أكثر من روى عن النبي صلى الله عليه وسلم وحفظت عنه علماً كثيراً وأخذ عنها عدد كبير من الصحابة والتابعين وأحرزت هذه المنزلة لكونها عاشت في بيت النبوة وكانت قوية الحافظة، صغيرة السن، تأخرت وفاتها بعد النبي صلى الله عليه وسلم فروت عنه شيئاً كثيراً من الحديث، لحاجة المسلمين إلى أخذ الأحكام الشرعية من الصحابة

الصفحة رقم (43)
السؤال:
في النظام المدرسي يتم رصد الحضور والغياب، لماذا؟ وما فائدته؟
الجواب:
يتم رصد الحضور والغياب للطلاب لحثهم على طلب العلم، وتشجيعهم، ولإيجاد روح التنافس بينهم، ولضمان العدالة برعاية المنتظمين في الدراسة

الصفحة رقم (44)
السؤال:
ذكر المزي في “تهذيب الكمال” عن مالك بن أنس رضي الله عنه: “أنه إذا أراد أن يجلس للحديث اغتسل وتبخر وتطيب، فإن رفع أحد صوته في مجلسه زبره…” من هذا النص عن مالك ألخص شيئاً من آداب مجالس التحديث.
الجواب:
– الاستعداد لمجلس التحديث بالمظهر الحسن، وطيب الرائحة، احتراماً للمجلس والطلبة
– ضبط المجلس بعدم رفع الصوت فوق الحاجة، ليستفيد الحاضرون، ولايعجب الصوت المرتفع، خاصة أن المجلس مجلس رواية لحديث النبي صلى الله عليه وسلم وقد نهى الصحابة عن رفع صوتهم فوق صوت النبي صلى الله عليه وسلم فمجلس رواة حديثه بعد وفاته صلى الله عليه وسلم يشبه مجلسه الحضوري في حياته

السؤال:
لماذا تنظم المجالس العامة في الميادين الرحبة الواسعة؟
الجواب:
تنظم المجالس العامة في الميادين الرحبة الواسعة لكثرة الطلبة الذين يحضرون مجالس التحديث، فلا يتسع لهم المكان الضيق، فاحتاجوا لهذه الميادين التي تتسع لآلاف الطلاب

السؤال:
صف/ي مجالس التحديث في عهد الصحابة.
الجواب:
– مجالس الصحابة في مجملها لم تكن مخصصة لرواية السنة فقط وإنما يذكر الصحابي الحديث لجلسائه حين تمر مناسبة لذلك الحديث وهي في الغالب تقع عفوية لا يرتب لها وقت محدد، فإذا حدث بالحديث الذي جاء بمناسبة حفظ طلبة حديثه.
– وفي عصر الصحابة بدأ ظهور مجالس الوعظ والتذكير والتعليم فهي مجالس مرتبة لتعليم الناس وتذكيرهم فقد كان لعبد الله بن مسعود رضي الله عنه مجلس أسبوعي في كل يوم خميس ولما طلب منه تلامذته المستمعون أن يزيدهم فأبى وذكر لهم النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يتخولهم بالموعظة والتذكير في الأيام خشية السآمة والملل.
– وفي عصر الصحابة أيضاً وجد – على قلة – نوع آخر من المجالس وهي المجالس الخاصة بالرواية والتحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم فيطلب من الصحابي أن يحدث بما سمع من النبي وكانت هذه المجالس هي النواة الأولى لمجالس التحديث التي كثرت وانتشرت فيما بعد

السؤال:
ما أنواع المجالس في عهد التابعين ومن بعدهم؟
الجواب:
النوع الأول: المجالس الخاصة بالراوي الذي يحدث بها، ويحضرها طلابه، وهي غالباً ما تكون محدودة العدد من الطلبة لأن الشيخ ملازم لهذه المجالس فيأتيه الطلبة متى شاؤوا.
النوع الثاني: المجالس العامة، وهي التي تلقى لبعض الرواة حين يذهبون إلى بلد غير بلدهم فتكون إقامتهم قصيرة فيتوافد الطلبة لسماع ما يحدثون به في تلك المجالس

الوحدة الرابعة: أنواع الحديث باعتبار من ينتهي إليه الإسناد
الصفحة رقم (47)
الدرس الثامن: الحديث القدسي
السؤال:
أناقش مع المعلم/ المعلمة وطلبة الصف العبارة التي دلت على الحديث القدسي فيما يلي: عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن الله يقول يوم القيامة: أين المتحابون بجلالي؟…)
الجواب:
العبارة هي: “إن الله يقول يوم القيامة”، فنسب النبي صلى الله عليه وسلم متن الحديث إلى ربه – عز وجل –

الصفحة رقم (48)
السؤال:
من خلال الشكل التالي أوضح الفرق بين القرآن الكريم والحديث القدسي، والقاسم المشترك بينهما.
الجواب:
القرآن الكريم:
– متعبد بتلاوته يؤجر المسلم كلما قرأه
– تجب قراءته في الصلاة ولا تصح بدون قراءة شيء منه
– القرآن لا يمسه إلا من هو على طهارة
– القرآن متعبد بلفظه لا تجوز قراءته بالمعنى

الحديث القدسي:
– لم نتعبد بتلاوته
– لا تجزئ قراءته في الصلاة
– يجوز مسه بلا طهارة
– تجوز روايته وحكايته بالمعنى

القاسم المشترك: كلاهما منسوب إلى الله عز وجل

الصفحة رقم (49)
السؤال:
بالتعاون مع أستاذ المقرر والفريق أفرق بين الحديث القدسي والحديث النبوي فيما يلي.
الجواب:
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن الله عز وجل يقول يوم القيامة: يا ابن آدم مرضت فلم تعدني…): حديث قدسي
عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده): حديث نبوي

الصفحة رقم (50)
السؤال:
ما تعريف الحديث القدسي، وما سبب تسميته؟
الجواب:
الحديث القدسي هو: الحديث الذي ينسبه النبي صلى الله عليه وسلم إلى الله – عز وجل -.
سمي بهذا الاسم: لكونه نسب إلى الذات المقدسة وهو الله – سبحانه وتعالى – ولهذا فهو يسمى أيضاً الحديث الإلهي، والحديث الرباني

السؤال:
ما أشهر صيغتين لرواية الحديث القدسي؟
الجواب:
الصيغة الأولى: أن يقول الصحابي: قال النبي صلى الله عليه وسلم قال الله – عز وجل – أو قال الله – تعالى – ثم يذكر الحديث
الصيغة الثانية: أن يقول الصحابي: عن النبي صلى الله عليه وسلم فيما روى عن الله – تعالى – أنه قال، أو فيما يرويه عن ربه – تعالى – أنه قال، ثم يذكر الحديث

السؤال:
ما الفرق بين القرآن الكريم والحديث القدسي؟
الجواب:
– القرآن متعبد بتلاوته، وأما الحديث القدسي فلم نتعبد بتلاوته
– القرآن لا تصح الصلاة من دون قراءته وأما الحديث القدسي فلا تجزئ قراءته في الصلاة
– القرآن لا يمسه إلا المطهرون أما الحديث القدسي فيجوز مسه لغير المتطهرين
– القرآن متعبد بلفظه، أما الحديث القدسي فتجوز روايته بالمعنى

الصفحة رقم (52)
الدرس التاسع: الحديث المرفوع
السؤال:
بالتعاون مع أستاذ المقرر والفريق أستخرج من “صحيح مسلم” أحاديث مرفوعة إلى النبي صلى الله عليه وسلم مقسمة بحسب التالي.
الجواب:
المرفوع القولي: عن أنس بن مالك، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((لا تباغضوا، ولا تحاسدوا، ولا تدابروا، وكونوا عباد الله إخواناً، ولا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث))
المرفوع الفعلي: عن جرير بن عبد الله البجلي قال: ((رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بال ثم توضأ ومسح على خفيه))
المرفوع الوصفي: عن البراء بن عازب قال: ((كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أحسن الناس وجهاً، وأحسنهم خلقاً، ليس بالطويل الذاهب، ولا بالقصير))

الصفحة رقم (54)
السؤال:
بعد الاطلاع على “سنن النسائي ومسند أحمد”، املأ الجدول التالي.
الجواب:
سنن النسائي: مؤلف على الموضوعات، فأحاديث الطهارة في كتاب واحد، وأحاديث الصلاة في كتاب واحد، وهكذا، وكل كتاب من كتبه مقسم إلى أبواب
مسند أحمد: مؤلف على مسانيد الصحابة، أي ما أسندوه من الأحاديث إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأحاديث أبي بكر الصديق رضي الله عنه وحدها، وأحاديث علي بن أبي طالب رضي الله عنه وحدها وهكذا

السؤال:
في ضوء اطلاعك على أمثلة الحديث المرفوع بأنواعه المتعددة، حددها باستخدام الشكل التالي.
الجواب:
المرفوع القولي
المرفوع الفعلي
المرفوع الوصفي
المرفوع التقريري

السؤال:
ما سبب تسمية الحديث المرفوع بهذا الاسم؟
الجواب:
سمي بهذا الاسم لأن الإسناد رفع إلى النبي صلى الله عليه وسلم فلم يوقف به على الصحابي أو التابعي

الصفحة رقم (56)
الدرس العاشر: الموقوف والمقطوع
السؤال:
أحدد من النص السابق نوع الموقوف (موقوف فعلي- موقوف قولي).
الجواب:
موقوف فعلي

السؤال:
بعد معرفتك للموقوف استخرج من النص السابق أهمية الأحاديث الموقوفة.
الجواب:
تظهر أهمية الموقوفات على الصحابة من جهة كونها أحد الأدلة التي يعتمد عليها الفقهاء، ويجعلونها عاضدة ومبينة لما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم

السؤال:
أنا قش مع أستاذ المقرر والفريق سبب اعتماد الفقهاء على الموقوفات على الصحابة، وتقديمها على القياس.
الجواب:
لأن الصحابة – رضوان الله عليهم – صاحبوا النبي صلى الله عليه وسلم واستمعوا لأقواله، وشاهدوا أفعاله وتقريراته، وبلغتهم تنزيل القرآن، فما قالوه أو فعلوه قريب أنهم أخذوه عن النبي صلى الله عليه وسلم أو فهموه من كتاب الله – تعالى – أو سنة النبي صلى الله عليه وسلم

الصفحة رقم (57)
السؤال:
بالتعاون مع أستاذ المقرر والفريق أتأمل قول إبراهيم النخعي والبخاري (السابقين) ثم أحدد نوعهما من حيث المتن (قولي، فعلي).
الجواب:
المقطوع القولي: قول إبراهيم بن يزيد النخعي: “لا بأس أن يؤذن على غير وضوء، ثم ينزل فيتوضأ”
المقطوع الفعلي: قول البخاري: “وكن النساء يكبرن خلف أبان بن عثمان، وعمر بن عبد العزيز، ليالي التشريق مع الرجال في المسجد”

الصفحة رقم (59)
السؤال:
عرف الحديث الموقوف، وما سبب تسميته؟
الجواب:
الحديث الموقوف هو: ما نسب إلى الصحابي من قول، أو فعل، أو تقرير، أو صفة
وسمي موقوفاً لأن الراوي وقف بالإسناد فلم يرفعه إلى من فوق الصحابي وهو النبي صلى الله عليه وسلم

السؤال:
عرف الحديث المقطوع، وما سبب تسميته؟
الجواب:
الحديث المقطوع هو: ما نسب إلى التابعي
وسمي بهذا الاسم، لكون راويه قطع إسناده عما هو معتاد، فلم يذكر بعد التابعي أحداً

الوحدة الخامسة: أنواع الحديث باعتبار تعدد طرقه
الصفحة رقم (64)
الدرس الحادي عشر: الحديث المتواتر
السؤال:
بالنظر إلى أقسام الحديث بالنسبة لتعدد الطرق، أدون أقسامه في الشكل التالي.
الجواب:
المتواتر
الآحاد

السؤال:
بالتعاون مع أستاذ المقرر والفريق وبالرجوع إلى كتاب “نزهة النظر” لابن حجر العسقلاني، أستخرج المقصود بمقدار الكثرة المراد في شروط الحديث المتواتر.
الجواب:
منهم من عينه في الأربعة، وقيل: في الخمسة، وقيل: في السبعة، وقيل: في العشرة، وقيل: في الاثني عشر، وقيل: في الأربعين، وقيل: في السبعين، وقيل غير ذلك، والصواب أنه إذا تحقق شرط استحالة اجتماع الرواة على الكذب، أو يقع منهم الخطأ، فلا معنى لتعيين العدد على الصحيح (نزهة النظر في توضيح نخبة الفكر ص42)

الصفحة رقم (65)
السؤال:
بإشراف أستاذ المقرر، وبالتعاون مع الفريق، أرجع إلى برنامج: “جامع خادم الحرمين الشريفين لخدمة السُنَّة النبوية”، وأعد مقالاً مختصراً حول حديث المسح على الخفين، وأذكر أسماء عشرة من الصحابة الذين رووه.
الجواب:
ثبتت مشروعية المسح على الخفين بأحاديث كثيرة بلغت حد التواتر فقد رواه جماعة من الصحابة، منهم (1) المغيرة بن شعبة (2) وعمر بن الخطاب (3) وعلي بن أبي طالب (4) وسعد بن أبي وقاص (5) وبلال (6) وبريدة (7) وجرير البجلي (8) وحذيفة (9) وعمرو بن أمية الضمري (10) وابن عمارة – رضوان الله عليهم – (نظم المتناثر من الحديث المتواتر، ص 19)

الصفحة رقم (66)
السؤال:
ما تعريف الحديث المتواتر؟
الجواب:
هو: ما رواه عدد كثير تحيل العادة اجتماعهم على الكذب، أو وقوع الخطأ منهم، في كل طبقة من طبقات الإسناد

السؤال:
ضع/ي علامة (صح) أو (خطأ) أمام العبارة المناسبة.
الجواب:
لا يضر في المتواتر أن يقل عدد رواة الحديث في أحد الطبقات عن حد التواتر: (خطأ)
المتواتر المعنوي تختلف ألفاظه، ولكن موضوعه واحد: (صح)
الحديث المتواتر المعنوي قليل الوجود في الأحاديث: (خطأ)

الصفحة رقم (68)
الدرس الثاني عشر: حديث الآحاد المشهور
السؤال:
أميز وأدون: المشهور المطلق يبتدئ من؟ والمشهور النسبي يبتدئ من؟
الجواب:
المشهور المطلق: الصحابي
المشهور النسبي: بعد الصحابي

الصفحة رقم (69)
السؤال:
بالرجوع إلى كتاب “المقاصد الحسنة” للسخاوي، أقرأ في حديث: (اطلبوا العلم ولو بالصين) وأنقل أقوال العلماء عنه.
الجواب:
قال ابن عبد البر: إنه يروى عن أنس من وجوه كثيرة، كلها معلولة لا حجة في شيء منها عند أهل العلم بالحديث من جهة الإسناد، وقال البزار: إنه روي عن أنس بأسانيد واهية، وقال ابن حبان: إنه باطل لا أصل له، وذكره ابن الجوزي في “الموضوعات” (المقاصد الحسنة ص 121، 441)

الصفحة رقم (70)
السؤال:
أكمل/ي الفراغ.
الجواب:
حديث الآحاد هو الحديث الذي نقل بإسناد واحد، أو بأسانيد متعددة لم تبلغ من الكثرة مبلغ المتواتر، ويقسمه العلماء إلى قسمين، هما: الحديث المشهور والحديث الغريب
“كشف الخفاء ومزيل الإلباس عما يدور من الحديث على ألسنة الناس” مؤلفه: العجلوني

السؤال:
اكتب/ي تعريفاً لكل من المصطلحات التالية.
الجواب:
المشهور الاصطلاحي: هو الحديث الذي روي بأكثر من إسناد ولم يبلغ مبلغ المتواتر
المشهور المطلق: هو ما ابتدأت الشهرة فيه من الصحابي
المشهور النسبي: هو ما ابتدأت الشهرة فيه من أحد رواة الإسناد بعد الصحابي

الصفحة رقم (73)
الدرس الثالث عشر: حديث الآحاد الغريب
السؤال:
ما تعريف الحديث الغريب؟ وما أقسامه؟
الجواب:
تعريف الحديث الغريب هو: ما يتفرد بروايته راو واحد في أي طبقة من طبقات الإسناد
أقسامه: 1- الغريب المطلق 2- الغريب النسبي

السؤال:
بالنظر إلى مثال الغريب النسبي، روى عن نافع راويان هما: (مالك بن أنس، وعبيد الله بن عمر العمري)، هل نستطيع القول بأنه غريب عن نافع؟
الجواب:
لا نستطيع القول بالغرابة، لأنه روى عنه راويان، ويصح القول بالغرابة لو كان الراوي عن نافع راو واحد وليس اثنين

الوحدة السادسة: الحديث المقبول وأقسامه
الصفحة رقم (76)
الدرس الرابع عشر: التثبت في رواية السنة
السؤال:
كيف يتم التثبت من الرواية في حياة النبي صلى الله عليه وسلم؟
الجواب:
يتم التثبت من الرواية في حياة صلى الله عليه وسلم بالإتيان إليه وسؤاله باستخدام برنامج “جامع خادم الحرمين الشريفين للسنة المطهرة” بإدخال كلمات مثل (فذهبت إلى النبي) أو (فسألت النبي) كما في قصة مجيء زينب امرأة عبد الله بن مسعود رضي الله عنه للتحقق من صواب نقل ابن مسعود لها أن المرأة تدفع زكاتها لزوجها إذا كان فقيراً

الصفحة رقم (77)
السؤال:
بالرجوع إلى كتاب “صحيح مسلم”، في برنامج: “جامع خادم الحرمين الشريفين لخدمة السُنَّة النبوية المطهرة”، أستخرج قول عبد الله بن المبارك في أهمية الإسناد.
الجواب:
قال عبد الله بن المبارك: “الإسناد من الدين، لولا الإسناد لقال من شاء ما شاء”

الصفحة رقم (78)
السؤال:
بالتعاون مع معلم/ معلمة الصف ومع الطلبة أصمم خارطة مفاهيمية لأقسام الحديث المقبول.
الجواب:
أقسام الحديث المقبول:
1- الحديث الصحيح لذاته
2- الحديث الحسن لذاته
3- الحديث الحسن لغيره
4- الحديث الصحيح لغيره

الصفحة رقم (79)
السؤال:
ضع علامة (صح) أو (خطأ) أمام العبارة المناسبة.
الجواب:
تزايدت الحاجة أكثر للتثبت في العصور اللاحقة لعصر الصحابة: (صح)
زيد بن حارثة رضي الله عنه من الصحابة الذين اشتهروا بالنقد: (خطأ)

السؤال:
أكمل/ي الفراغ: نتج عن تقسيم الأحاديث من حيث الثبوت وعدمه قسمين رئيسين.
الجواب:
القسم الأول: المقبول
القسم الثاني: المردود

السؤال:
ما النص الذي يدل على التثبت في الحديث التالي؟
الجواب:
(قوله: عمن؟) وقوله (أنت سمعت أسامة يحدث سعداً وهو لا ينكره؟)

الصفحة رقم (81)
الدرس الخامس عشر: الحديث المقبول (الصحيح لذاته)
السؤال:
بالرجوع إلى المحتوى السابق، أبين على الخارطة المفاهيمية شروط الحديث الصحيح.
الجواب:
العدالة
الضبط
اتصال السند
عدم الشذوذ
عدم العلة القادحة

الصفحة رقم (83)
السؤال:
بالرجوع إلى كتابي “الصحيح” للبخاري و”الصحيح” لمسلم أستخرج الاسم العلمي الكامل للكتابين.
الجواب:
صحيح البخاري: (الجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم وسننه وأيامه)
صحيح مسلم: (المسند الصحيح المختصر من السنن بنقل العدل عن العدل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم)

السؤال:
ما تعريف الحديث الصحيح؟
الجواب:
الصحيح هو: ما اتصل سنده، بنقل العدل الضابط، عن مثله، ولم يكن شاذاً ولا معللاً

السؤال:
دون/ي شروط الحديث الصحيح في الشكل التالي.
الجواب:
اتصال السند
العدالة
الضبط
عدم الشذوذ
عدم العلة القادحة

السؤال:
ما أعلى ما صُنف في جمع الأحاديث الصحيحة، ومن مؤلفوها؟
الجواب:
(صحيح البخاري): لمحمد بن إسماعيل البخاري
(صحيح مسلم): لمسلم بن الحجاج

الصفحة رقم (86)
الدرس السادس عشر: الحديث المقبول (الحسن لذاته، الصحيح لغيره)
السؤال:
بالرجوع إلى المحتوى السابق، أي الحديثين أعلى رتبة: الحسن لذاته أم الصحيح لغيره؟ ولماذا؟
الجواب:
الأعلى رتبة الصحيح لغيره، وذلك لكون الصحيح لغيره أصله حديث حسن تقوى بمجيئه من طريق آخر مثله أو أقوى منه

السؤال:
ما الشرط الذي لابد من تحققه في الحديث الحسن لذاته ليبلغ درجة الصحيح لغيره؟
الجواب:
يشترط فيه أن تكون الأسانيد على درجة الحسن، لكي يعضد أحدهما الآخر

الصفحة رقم (87)
السؤال:
ما تعريف الحديث الحسن لذاته؟
الجواب:
الحسن لذاته هو: ما رواه عدل، خفيف الضبط، بسند متصل، وسلم من الشذوذ والعلة

السؤال:
ما شروط الحسن لذاته؟
الجواب:
العدالة – خفة الضبط – اتصال السند – عدم الشذوذ – عدم العلة القادحة

السؤال:
لماذا لم توضع مؤلفات خاصة بالحديث الحسن لذاته؟
الجواب:
لأن مصطلح الحديث الحسن لذاته لم يكن مشهوراً في وقت تأليف أمهات كتب السنة

السؤال:
ما أهم المؤلفات التي يكثر بها الحديث الحسن؟
الجواب:
يوجد الحديث الحسن لذاته بكثرة في الكتب التي جمع مؤلفوها الأحاديث الصحيحة وما دونها في المرتبة مثل: “سنن أبي داود” – “سنن الترمذي” – “سنن النسائي” – “مسند أحمد”

الصفحة رقم (88)
الدرس السابع عشر: الحديث المقبول (الحسن لغيره)
السؤال:
هل يصح أن يرتقي الحديث الضعيف إلى الحسن لغيره وليس له سوى إسناد واحد؟
الجواب:
لا يصح أن يرتقي، لأنه ليس له إسناد آخر يقويه

الصفحة رقم (89)
السؤال:
يشترط في الإسناد الثاني الذي اعتضد به الإسناد الأول في الحديث الحسن لغيره ألا يكون ضعفه شديداً.
الجواب:
يشترط في الإسناد الثاني الذي اعتضد به الإسناد الأول ألا يكون ضعفه شديداً؛ لأن الضعف الشديد يمنع من التقوية به، فقد غلب على الظن أنه لا يثبت، ومن شرط الاعتضاد أن يكون هناك احتمال لثبوته

السؤال:
أقارن بين الإسنادين أيهما شديد الضعف؟
الجواب:
الإسناد الأول شديد الضعف، لأن فيه راو متروك الحديث، وهو مصطلح يعبر به العلماء عن كون الراوي شديد الضعف، روايته لا يعتضد بها

الصفحة رقم (90)
السؤال:
مر بك درس “الحديث الحسن لذاته” ميز بينه وبين “الحديث الحسن لغيره” من حيث الاحتجاج به والعمل ثم دون/ي إجابتك هنا.
الجواب:
الحديث الحسن لغيره: الحديث الحسن لذاته يصلح للاحتجاج والعمل به؛ تبنى عليه الأحكام
الحديث الحسن لذاته: يستعمل في فضائل الأعمال والترغيب والترهيب؛ لا يثبت به حكم شرعي استقلالاً

الصفحة رقم (91)
السؤال:
ما تعريف الحديث الحسن لغيره؟
الجواب:
الحسن لغيره هو: الحديث الضعيف ضعفاً غير شديد إذا تقوى واعتضد بإسناد آخر أو أكثر

السؤال:
ما صور الضعف الشديد للإسناد؟
الجواب:
– كون أحد رواته شديد الضعف متروك الحديث
– يكون في الإسناد راو يسقط الضعفاء من الإسناد
– يجتمع في الإسناد عدد من أوجه الضعف، مثل انقطاع الإسناد مع ضعف أحد رواته وغير ذلك

السؤال:
رتب/ي حسب الأعلى مرتبة في الصحة.
الجواب:
الحديث الصحيح لذاته: (1)
الحديث الصحيح لغيره: (2)
الحديث الحسن لذاته: (3)
الحديث الحسن لغيره: (4)

الوحدة السابعة: الحديث المردود وأقسامه
الصفحة رقم (95)
الدرس الثامن عشر: الحديث الضعيف
السؤال:
أحدد في الحديثين التاليين النصين اللذين دلا على التضعيف، ثم أميز نوع الضعف الذي جاء به النص.
الجواب:
الحديث الأول:
النص الذي يدل على التضعيف: “هذا حديث لا يصح؛ لأن الزهري لم يسمع هذا الحديث من أبي سلمة”
نوع الضعف: انقطاع الإسناد

الحديث الثاني:
النص الذي يدل على التضعيف: “هذا من تخاليط ابن عقيل؛ من سوء حفظه؛ مرة يقول هكذا، ومرة يقول هكذا، لا يضبط الصحيح أيما هو”
نوع الضعف: سوء حفظ الراوي واضطرابه

الصفحة رقم (97)
السؤال:
علل/ي لما يلي: (سَمَّى المحدثون بعض أنواع الضعيف بأسماء خاصة بها).
الجواب:
سمى المحدثون بعض أنواع الحديث الضعيف بأسماء خاصة بها ومقصودهم بذلك بيان نوع الخلل الذي وجد في إسناد الحديث

السؤال:
اذكر/ي اسمين من أسماء الحديث شديد الضعف.
الجواب:
حديث واه
حديث باطل

السؤال:
ما الكتب التي يكثر فيها الحديث الضعيف؟
الجواب:
تكثر في الكتب التي خصصها الأئمة لنقد المرويات، وبخاصة الكتب التي ألفوها لمعرفة الضعفاء من الرواة فيذكرون أحاديثهم في تراجمهم، مثل: كتاب “الضعفاء” للعقيلي، و”الكامل في ضعفاء الرجال” لابن عدي

الصفحة رقم (99)
الدرس التاسع عشر: المرسل والمنقطع والمعضل
السؤال:
يعبر الشكل التالي عن حلقات السند، أي الحلقات التي تسقط من الإسناد فيصبح الحديث مرسلاً؟
الجواب:
الحلقة التي فيها الصحابي

الصفحة رقم (100)
السؤال:
يعبر الشكل التالي عن حلقات السند، أي الحلقات التي تسقط من الإسناد فيصبح الحديث منقطعاً؟
الجواب:
– الحلقة التي فيها التابعي
– الحلقة التي فيها تابع التابعي
– الحلقة التي فيها تابع تابع التابعي
– لأن أي سقط في الإسناد غير الصحابي يجعله منقطعاً

الصفحة رقم (101)
السؤال:
يعبر الشكل التالي عن حلقات السند، أي الحلقات التي تسقط من الإسناد فيصبح الحديث معلقاً؟
الجواب:
الحلقة التي فيها تابع تابع التابعي

السؤال:
أكمل/ي الجدول التالي: المرسل، والمنقطع، والمعلق.
الجواب:
المرسل هو: ما رواه التابعي عن النبي صلى الله عليه وسلم
المنقطع هو: ما سقط منه راو أو أكثر قبل الصحابي
المعلق هو: حذف المؤلفين راو أو أكثر من أول الإسناد

السؤال:
علل/ي: تعليق بعض المؤلفين للحديث بحذف راو أو أكثر من أول الإسناد.
الجواب:
يقومون بالتعليق من أجل الاختصار بحذف بعض الإسناد

السؤال:
علل/ي: كثرة التعليق في كتب نقد الأسانيد.
الجواب:
لأن الغرض من عندهم هو النقد وليس الرواية فيختصرون الأسانيد

الصفحة رقم (103)
الدرس العشرون: الشاذ والمنكر والمعلل
السؤال:
النقاد يردون الحديث الشاذ، ويرونه لا يصح على الرغم من أن من رواة إسناده ثقات.
الجواب:
لأنهم يخشون أن يكون الراوي أخطأ فيه، إذ لو كان صحيحاً لما تفرد به الراوي وهم يستخدمون مجموعة من القرائن والدلائل تشير إلى غلط الراوي في روايته لهذا الحديث

الصفحة رقم (104)
السؤال:
من خلال تعريف الحديث المعلل، أناقش مع أستاذ المقرر والفريق فائدة جمع طرق الحديث.
الجواب:
تظهر فائدة جمع طرق الحديث في اكتشاف أخطاء الرواة فإذا روى الراوي حديثاً وأخطأ فيه فإننا نستطيع كشف هذا الخطأ من خلال النظر في روايات الحديث الأخرى – من غير طريق هذا الراوي -، مثال على ذلك: لو رفع الراوي حديثاً إلى النبي صلى الله عليه وسلم بينما روى غيره من الرواة هذا الحديث موقوفاً على الصحابي ولم يرفعوه للنبي صلى الله عليه وسلم نقول عن روايته: إنها معللة فيها خطأ
على المعلم هنا أن يؤكد دور أئمة النقد والمتخصصين في كشف العلل فهي لا تنكشف من درجة الراوي فيكون الإسناد ظاهرة القوة فتوثيق الراوي ليس معناه أنه لا يخطئ أبداً التوثيق بني على مجمل رواياته وأنه قليل الخطأ

الصفحة رقم (106)
السؤال:
عرف/ي الحديث الشاذ.
الجواب:
الحديث الذي تفرد به راو واحد إسناداً أو متناً وتدل دلائل على أنه لم يضبطه

السؤال:
باستحضارك لشروط “الحديث الصحيح” الخمسة حدد/ي أي الشروط المتعلقة بالشاذ والمعلل.
الجواب:
الشرط الرابع: (ولا يكون شاذاً) يتعلق بالشاذ
الشرط الخامس: (ولا يكون معللاً) يتعلق بالمعلل

السؤال:
علل/ي: لماذا يكثر الشذوذ والنكارة والعلة في الحديث عند ضعفاء الرواة؟
الجواب:
– يقع الشذوذ والنكارة بكثرة في أحاديث الرواة الضعفاء لأنهم لا يضبطون، بل هذا أحد أهم أسباب تضعيفهم
– وتقع العلل كذلك في روايات الضعفاء كثيراً لأنهم لا يضبطون فهي أيضاً أحد أهم أسباب ضعفهم، وهو مخالفتهم لمن هو أقوى منهم

الصفحة رقم (110)
الدرس الحادي والعشرون: الحديث الموضوع
السؤال:
أستنبط من قول الشوكاني السابق أحد الموضوعات التي كثر الوضع فيها، وسبب ذلك، وأناقشها مع الفريق.
الجواب:
– الموضوع هو (فضائل البلدان)، إما مدن معينة، مثل (مكة)، و(المدينة)، و(عدن)، و(أصبهان)، أو أقاليم مثل: (الشام)، و(مصر)
– سبب ذلك العصبية لهذه البلدان وهذه الأقاليم من بعض أهلها الجهلة
– ينبه المعلم إلى أن هذه الفضائل غالباً بعض الجهلة بوضع أحاديث في ذم بعض البلدان ويذكر أمثلة لهذا مثل حديث (دم يهدم وكثيرها وسيجين) لكنه الموضوعات مثل كتاب ابن الجوزي أو كتاب الشوكاني

الصفحة رقم (111)
السؤال:
عرف/ي الحديث الموضوع.
الجواب:
الحديث الموضوع هو: المكذوب المختلق المنسوب إلى النبي صلى الله عليه وسلم

السؤال:
علل/ي: يطلق مسمى “حديث” على الكلام الذي لا يصح نسبته إلى النبي صلى الله عليه وسلم.
الجواب:
الحديث الموضوع حقاً لا يسمى حديثاً ولكن لكونه يروى بالإسناد ويشبه واضعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم وحاجة الأئمة إلى بيان حاله، أطلق عليه مسمى “الحديث”

السؤال:
بين/ي حكم رواية الحديث الموضوع.
الجواب:
قرر علماؤنا أنه لا تجوز رواية الحديث المكذوب ولا نشره لقوله صلى الله عليه وسلم: (من حدث عني بحديث يرى أنه كذب فهو أحد الكاذبين)

الصفحة رقم (114)
الدرس الثاني والعشرون: أغراض الوضع وأسباب الوضاعين
السؤال:
بالتعاون مع أستاذ المقرر والفريق أصمم خارطة مفاهيمية تبين المصادر التي يستقي منها الوضاعون ما يضعونه من أحاديث متنوعة.
الجواب:
كلام بعض الصحابة أو التابعين
كلام الحكماء أو الزهاد أو الأطباء
أخبار بني إسرائيل
ما ينشئه الكذاب بنفسه

الصفحة رقم (115)
السؤال:
اشرح/ي طريقة وضع الأحاديث بتركيب الأسانيد، وما حكم من فعل ذلك.
الجواب:
– يأتي الوضاع إلى أحاديث معروفة من الصحيح أو غيره فيركب لها أسانيد جديدة غير التي عرفت بها
– وحكم من تعمد هذا حرام، كمن تعمد وضع متن جديد

السؤال:
أكمل/ي الفراغ التالي: من الوضاعين من يضع جملة كبيرة من الأحاديث تسمى … مثل …
الجواب:
من الوضاعين من يضع جملة كبيرة من الأحاديث تسمى نسخة مثل: محمد بن محمد بن الأشعث المصري، ذكر ابن عدي أنه وضع نسخة فيها قريب من ألف حديث بإسناد واحد، ووضعها على آل البيت

السؤال:
اذكر/ي أغراض الوضع.
الجواب:
وقع الكذب عليه صلى الله عليه وسلم لأغراض كثيرة منها:
1- الطعن في الدين: بوضع أحاديث تناقض العقل لتشويه صورة الإسلام وهذا يفعله الزنادقة وهم جماعة أسلموا في الظاهر دون الباطن
2- التقرب إلى الله – تعالى -: بوضع أحاديث في الترغيب في الأعمال الصالحة والترهيب من الأعمال السيئة لوعظ الناس وتذكيرهم بالآخرة – بزعمهم – وهذا فعلوه بجهل وحمق ولهم في ذلك أخبار مشهورة
3- التكسب وطلب الرزق: وهذا يفعله جماعة من الذين يتقابلون على وعظ الناس فيعظونهم ليعطوهم شيئاً يسمى “النوال” ولما كانت الأحاديث الصحيحة قد اعتادها الناس يأتون بما هو غريب عليهم
4- العصبية والحمية: إما لمذهب اعتقادي أو مذهب فقهي أو لبلد أو لقبيلة أو شعب

الصفحة رقم (116)
الدرس الثالث والعشرون: جهود المحدثين في محاربة الوضع في السنة
السؤال:
علام يدل تمييز المحدثين بين الجزم بنسبة الوضع والكذب إلى راو، وبين الإشارة إلى احتمال أن يكون الوضاع غيره؟
الجواب:
يبين ورع أئمة النقد وإنصافهم وتثبتهم في تحديد من يرمونه بالكذب ووضع الحديث، وهكذا سائر أحكامهم على الرواة

الصفحة رقم (118)
السؤال:
بالتعاون مع أستاذ/ة المقرر والفريق أكمل الخارطة المفاهيمية لبعض صور الوضع الخفية.
الجواب:
إسقاط الراوي الكذاب من الإسناد
تغيير اسم الراوي الكذاب باسم آخر

السؤال:
ما أبرز العبارات التي تطلق على الوضاعين؟
الجواب:
«ركن الكذب» – «إليه المنتهى في الكذب» – «كذاب وضاع» – «يضع الحديث» – «يفتعل الحديث» – «متهم بوضع الحديث» – «من كبار الوضاعين»

السؤال:
أكمل/ي الجدول التالي: الكتاب والمؤلف.
الجواب:
كتاب الموضوعات: ابن الجوزي
كتاب اللآلئ المصنوعة في الأحاديث الموضوعة: السيوطي

الوحدة الثامنة: الجرح والتعديل
الصفحة رقم (124)
الدرس الرابع والعشرون: الجرح والتعديل 1
السؤال:
في الجدول التالي أميز الوسائل التي تتعلق بالحكم على الراوي من جهة عدالته أو ضبطه.
الجواب:
وسائل الحكم على ضبط الراوي:
– أخلاق الراوي وتصرفاته وسلوكه
– معرفة ولادته ووفاته من يروي عنه؛ للتحقق من صدقه في الرواية عنه

وسائل الحكم على عدالة الراوي:
– اختبار الراوي في أحاديث تلقى عليه
– معرفة مقدار حديثه هل يضبطه أو هو كثير الاضطراب والتلقين
– هل يوافق أقرانه الذين يروون عن شيوخه أو تكثر مخالفته لهم

السؤال:
عرف/ي علم الجرح والتعديل؟
الجواب:
الجرح هو: الطعن في عدالة الراوي أو ضبطه
التعديل هو: الحكم بعدالة الراوي وينتج به اصطلاحاً الحكم عليه بالضبط والإتقان

السؤال:
أكمل/ي الفراغ: الذين تكلموا في الرواة جرحاً وتعديلاً يقال لهم … وفي الأصل هم … لكنهم تميزوا بـ …
الجواب:
أئمة الجرح والتعديل
من حملة الرواة
بملكة النقد والقدرة على اكتشاف أخطاء الآخرين
القدرة على السبر والتتبع واستخلاص النتائج
الإنصاف في الحكم

الصفحة رقم (125)
الدرس الخامس والعشرون: الجرح والتعديل 2
السؤال:
بالرجوع لكتاب “الكاشف” للذهبي أنقل حكم الأئمة في الرواة التالية أسماؤهم، وأصنف الحكم جرحاً أو تعديلاً.
الجواب:
إبراهيم بن محمد بن الحارث أبو إسحاق الفزاري: ثقة مأمون إمام — تعديل
عبد الله بن مسلمة بن قعنب أبو عبد الرحمن الحارثي القعنبي: ثقة حجة — تعديل
أحمد بن سعيد أبو جعفر المصري: ليس بالقوي — جرح
داود بن عمرو الأودي الدمشقي: لا بأس به — تعديل

الصفحة رقم (127)
السؤال:
أعلل: تدوين الأحكام حول الرواة وجمعها في كتب عرفت بـ(كتب الجرح والتعديل).
الجواب:
لتسهيل وصول الناظر إلى أحكام الأئمة على الرواة لتطبيقها

الصفحة رقم (128)
السؤال:
جاءت ألفاظ الجرح والتعديل على ثلاث مراتب إجمالية بداية، دون/ي هذه المراتب على الشكل التالي.
الجواب:
المرتبة الأولى: الثقات
المرتبة الثانية: متوسطو الحال الذين يخطئون ولكن لم يغلب عليهم الخطأ
المرتبة الثالثة: الذين يخطئون ويغلب عليهم الخطأ

السؤال:
مرت كتب الجرح والتعديل بعدة مراحل تطورت الكتابة فيها، صل/ي العمود (أ) بما يناسبه من العمود (ب).
الجواب:
ما يدونه تلامذة الأئمة من أجوبة عن أسئلتهم: (المرحلة الأولى)
كتب (الجرح والتعديل) التي يؤلفها الأئمة بأنفسهم: (المرحلة الثانية)
المؤلفات الجامعة في هذا العلم، مثل “الجرح والتعديل”: (المرحلة الثالثة)
كتب (الجرح والتعديل) ينظر فيه المؤلف المتأخر في أقوال الأئمة السابقين كلها، ثم يلخص حال الراوي حسب اجتهاده هو: (المرحلة الرابعة)

الوحدة التاسعة: تخريج الحديث
الصفحة رقم (130)
الدرس السادس والعشرون: مصطلح التخريج
السؤال:
بالنظر إلى معنى التخريج في الأصل ومعناه بعد تدوين السُنَّة أقارن بينهما.
الجواب:
التخريج في الأصل: هو ذكر المؤلف الحديث بإسناده في كتاب، كما فعل البخاري ومسلم وغيرهما من أصحاب المؤلفات في السنة
التخريج بعد تدوين السنة: بيان من أخرج الحديث من أصحاب كتب السنة

الصفحة رقم (131)
السؤال:
أصمم مع أستاذ/ة المقرر والفريق خريطة مفاهيم لفوائد تخريج الحديث النبوي.
الجواب:
معرفة المصدر الذي أخرج الحديث ومنزلته
معرفة صفة الحديث هل هو مرفوع كله أو بعضه موقوف
معرفة من زاد في متن الحديث ومن نقص منه
النظر في أسانيد الحديث هل هي متفقة أو مختلفة

الصفحة رقم (133)
السؤال:
ما تعريف التخريج؟
الجواب:
التخريج هو: بيان من أخرج الحديث من أصحاب كتب السنة فإذا قلنا عن حديث: أخرجه – أو رواه – البخاري أو النسائي أو غيرهما نكون قد خرجنا الحديث من مصدره

السؤال:
ما أهمية التخريج؟
الجواب:
تخريج الحديث له غاية سامية، وهي الوقوف على الحديث في مصادره الأصلية التي أخرجته بالأسانيد وساقت الحديث بألفاظه

السؤال:
علل/ي: أول ما يطالب به من ذكر في عصرنا حديثاً ونسبه للنبي صلى الله عليه وسلم أن يقال له: من أخرجه؟
الجواب:
لمعرفة صحته وضعفه، وللتسهيل على من أراد الوقوف على أسانيد الحديث وألفاظه

الصفحة رقم (135)
الدرس السابع والعشرون: فوائد التخريج
السؤال:
أصل بين الجدولين: طريقة التأليف واسم الكتاب.
الجواب:
تحفة الأشراف بمعرفة الأطراف: التأليف على الأطراف (1)
الجامع الصغير: التأليف على أول لفظة من الحديث (2)
المعجم المفهرس لألفاظ الحديث النبوي: التأليف على كلمات في الحديث وفهرستها (3)

الصفحة رقم (136)
السؤال:
بالنظر للحديث التالي أصيغ تخريجاً وفق المعلومات المكتوبة بعد الحديث بطريقة مطولة ومختصرة.
الجواب:
الصياغة المطولة: أخرجه مسلم في “صحيحه” (كتاب الصيام، باب: جواز الصوم والفطر في شهر رمضان للمسافر في غير معصية، رقم الحديث (1117))
الصياغة المختصرة: أخرجه مسلم، رقم الحديث (1117)، أو: أخرجه مسلم (1117)

الصفحة رقم (137)
السؤال:
أكمل/ي الفراغ التالي: هناك طريقتان لصياغة التخريج، إحداهما مطولة والأخرى مختصرة.
الجواب:
فالمطولة تكون بذكر من أخرج الحديث ومصنفه ثم: اسم الكتاب والباب ورقم الجزء والصفحة ورقم الحديث
والمختصرة يكتفى فيها بذكر من أخرج الحديث ورقم الحديث فقط

السؤال:
علل/ي: لماذا ألف أئمة الحديث كتباً جامعة ترشد إلى مكان الحديث في المصادر؟
الجواب:
لصعوبة البحث في كل مصدر لوحده، وقد أدرك أئمتنا هذه الصعوبة، فألفوا كتباً جامعة ترشد إلى مكان الحديث في المصادر، ومن هذه الكتب يذهب المخرج إلى المصدر لينقل المعلومات منه

الصفحة رقم (140)
الدرس الثامن والعشرون: التخريج الإلكتروني للحديث النبوي
السؤال:
بالرجوع إلى أيقونة التعريف ببرنامج “جامع خادم الحرمين الشريفين للسُنَّة النبوية المطهرة”، أبحث عن: الجهة التي صممت هذا البرنامج وأشرفت عليه.
الجواب:
الرئاسة العامة للبحوث العلمية والإفتاء

السؤال:
ستة من أسماء كتب المتون التي تضمنها البرنامج.
الجواب:
صحيح البخاري – صحيح مسلم – سنن أبي داود – جامع الترمذي – السنن الكبرى للنسائي – سنن ابن ماجة

السؤال:
أربعة من أسماء كتب شروح الحديث المتوفرة في البرنامج.
الجواب:
فتح الباري شرح صحيح البخاري – المنهاج في شرح صحيح مسلم بن الحجاج – عون المعبود شرح سنن أبي داود – تحفة الأحوذي شرح سنن الترمذي

الصفحة رقم (145)
السؤال:
ما عدد كتب المتون في برنامج: “جامع خادم الحرمين الشريفين للسُنَّة النبوية المطهرة”؟
الجواب:
ثلاثة وثلاثون كتاباً

السؤال:
اذكر/ي ثلاثاً من مميزات برنامج: “جامع خادم الحرمين الشريفين للسُنَّة النبوية المطهرة”.
الجواب:
تقدم في الدرس عدد من المميزات، يختار الطالب ثلاثاً منها مثلاً:
– خدمة الوصول إلى الأحاديث في مصادرها الأصلية التي أخرجته بالإسناد
– خدمة تراجم الرواة
– خدمة الربط الموضوعي

الوحدة العاشرة: آداب المحدث والطالب
الصفحة رقم (151)
الدرس الثلاثون: آداب المحدث
السؤال:
أقارن بين ما يتحلى به كل من المحدث والمعلم في مدرستي.
الجواب:
المحدث:
تصحيح النية في تأدية ما تحمله من أحاديث
بذل النفس والوقت للطلاب
الصبر على ما قد يظهر من بعض الطلبة

الصفحة رقم (152)
السؤال:
بالرجوع إلى كتاب “الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع” للخطيب البغدادي، “باب توقير المحدث طلبة العلم وأخذه نفسه بحسن الاحتمال لهم والحلم” أدون آداباً أخرى للمحدث.
الجواب:
– إكرامه المشايخ وأهل المعرفة
– إكرامه الغرباء من الطلاب وتقريبهم
– استقباله لهم بالترحيب
– تواضعه لهم
– تحسين خلقه معهم
– الرفق بمن جفا طبعه منهم

الصفحة رقم (153)
السؤال:
ما آداب المحدث العامة؟
الجواب:
هناك آداب عامة للمحدث بصفته حاملاً لعلم يلزمه أن يؤديه لغيره، فمن آدابه العامة:
– تصحيح النية في تأدية ما تحمله من أحاديث يرويها عن شيوخه، وفي بيانه للصحيح والضعيف أن اشتغل به، فينوي بذلك نفع الناس، وخدمة مجتمعه، محتسباً الأجر من الله تعالى، مبتعداً عن الأغراض الدنيوية العاجلة.
– بذل النفس والوقت للطلاب ما أمكن وعليه أن يتذكر أن ما تحمله من علم هو أمانة في عنقه، عليه تأديتها، تبليغاً لسنة النبي صلى الله عليه وسلم وحفظاً لها.
– الصبر على ما قد يظهر من بعض الطلبة من إلحاح وجفاء يضطرهم إليه ضيق الوقت، فيقابل ذلك بخلق حسن يكون فيه تعليم للطالب

السؤال:
ما آداب المحدث في مجلس التحديث؟
الجواب:
ينبغي عليه أن يتحلى بها فمن آدابه في مجلس التحديث:
– توقير مجلس التحديث وذلك بالاستعداد والتجمل له، فيلبس أحسن ثيابه، ويجلس بوقار وهيبة.
– قراءة الحديث بصوت مسموع ومفهوم، يتأنى فيه، ولا يسرع سرعة تؤدي إلى خفاء ما يقول، وهكذا لو كان يحدث بقراءة أحد الطلاب فيوصيه بذلك.
– إن كان مجلسه يحضره عامة الناس فيختار للتحديث أبواباً يعرفها العامة، ولا تشكل عليهم أحاديثها، ويتجنب كذلك رواية الأحاديث الموضوعة حتى وإن بين حالها

الصفحة رقم (154)
الدرس الحادي والثلاثون: آداب طالب الحديث
السؤال:
قال علقمة بن قيس: “تذاكروا الحديث، فإن ذكره حياته”. أحدد الأدب الذي حث عليه علقمة في قوله السابق والفائدة منه.
الجواب:
الأدب هو: التعاون مع الزملاء والأقران، بمراجعة ما أخذوه عن شيوخهم ومعلمهم، فبالمراجعة والمذاكرة يرسخ العلم ويثبت في الذاكرة

السؤال:
أقارن بين الآداب العامة لطالب الحديث والآداب العامة للمحدث، وأحدد الآداب التي يختص بها طالب الحديث دون المحدث.
الجواب:
بما أعرفه: يتفق المحدث وطالب الحديث في أدب واحد وهو: تصحيح النية في أداء الحديث من المحدث وتصحيح النية للطالب في سماعه للحديث
ما يزيد صفة: الآداب التي يختص بها طالب الحديث
ماذا عرفت؟ يختص طالب الحديث ببعض الآداب منها:
– توقير شيوخه الذين يسمع منهم ويتأدب معهم ويجتهد ألا يثقل عليهم بطلبه مجلس السماع والتحديث في وقت راحة الشيخ
– يتعاون مع زملائه وأقرانه، فيرشدهم إلى من سمع منهم ويطلعهم على ما استفاد من شيوخه، ويذاكرهم بما حفظ ليرسخ في ذهنه

الصفحة رقم (156)
السؤال:
اذكر/ي ثلاثة من آداب طالب الحديث في مجلس التحديث.
الجواب:
– الأدب والانضباط في مجالس التحديث، فلا يرفع صوته فوق الحاجة ولا ينشغل بغير السماع، ويحرص على حضور المجلس وعدم التخلف وإذا حضر يجلس حيث انتهى به المجلس فلا يزاحم غيره
– يسأل عما أشكل في سماعه أو عما أشكل عليه، ولا يمتنع عن السؤال لشدة حياء، أو لكبر وأنفة وخوف من التعيير وتحين الفرص المناسبة للسؤال، فلا يكثر من القطع على الشيخ حديثه
– يحرص على كتابة ما يسمعه، ويعتني بضبطه بحسن خطه، مبيناً فيه ما يرجع إليه بعد فترة

السؤال:
من آداب طالب الحديث ألا يرفع صوته، أورد/ي آية قرآنية تحث على خفض الصوت.
الجواب:
– قوله تعالى في وصية لقمان لابنه: {وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ وَاغْضُضْ مِن صَوْتِكَ} (سورة لقمان الآية 19)
– يطلب المعلم من الطلاب الإجابة عن هذا السؤال: هل الآية خاصة بمجالس العلم أم عامة لجميع الأحوال؟ يصل منهم إلى أنها عامة لجميع الأحوال
– يطلب منهم الإجابة على هذا السؤال: إذا كانت في جميع الأحوال فلم نص على هذا الأدب في مجلس السماع وطلب العلم؟ ويصل معهم إلى أنه من باب تأكيد الطلب في بعض الأحوال، فرفع الصوت في مجلس العلم أعظم ضرراً من غيره، ويطلب الأستاذ من الطلاب إيراد أمثلة أخرى على ذلك، ويرشدهم إلى أهمية توقير أهل العلم أثناء أدائه لعلمه، ويبين لهم أن العلماء يرون أن رفع الصوت بمجلس العلم أشد بما تقدم في درس الحديث الموضوع

حل مادة مصطلح الحديث ثالث ثانوي ف1 مسارات

حل كتاب مصطلح الحديث مسارات ثالث ثانوي ف1 حل جميع وحدات مادة دراسات اسلامية السنة الثالثة ف1 حل مصطلح الحديث مسارات ف1

حيث يتكون هذا يتكون هذا المنهج من عدة وحدات دراسية وهي :

الوحدة الأولى: مدخل إلى علم مصطلح الحديث
1.1. مقدمة في علم مصطلح الحديث
1.2. تدوين السنة النبوية

الوحدة الثانية: تبليغ الرسالة
2.1. الأمر بتبليغ الرسالة
2.2. الرحلة في طلب الحديث ونشره
2.3. طبقات الرواة

الوحدة الثالثة: تحمل الحديث وأداؤه
3.1. أشهر طرق التحمل وصيغ الأداء
3.2. مجالس التحديث

حل مصطلح الحديث مسارات ف1

الوحدة الرابعة: أنواع الحديث باعتبار من ينتهي إليه الإسناد
4.1. الحديث القدسي
4.2. الحديث المرفوع
4.3. الموقوف والمقطوع

الوحدة الخامسة: أنواع الحديث باعتبار تعدد طرقه
5.1. الحديث المتواتر
5.2. حديث الآحاد المشهور
5.3. حديث الآحاد الغريب

الوحدة السادسة: الحديث المقبول وأقسامه
6.1. التثبت في رواية السنة
6.2. الحديث المقبول الصحيح لذاته
6.3. الحديث المقبول الحسن لذاته الصحيح لغيره
6.4. الحديث المقبول الحسن لغيره

الوحدة السابعة: الحديث المردود وأقسامه
7.1. الحديث الضعيف
7.2. المرسل والمنقطع والمعلق
7.3. الشاذ والمنكر والمعلل
7.4. الحديث الموضوع
7.5. أغراض الوضع وأصناف الوضاعين
7.6. جهود المحدثين في محاربة الوضع في السنة

الوحدة الثامنة: الجرح والتعديل
8.1. الجرح والتعديل 1
8.2. الجرح والتعديل 2

الوحدة التاسعة: تخريج الحديث
9.1. مصطلح التخريج
9.2. ضوابط في التخريج
9.3. التخريج الالكتروني للحديث النبوي
9.4. تطبيقات على التخريج الإلكتروني

الوحدة العاشرة: آداب المحدث والطالب
10.1. آداب المحدث
10.2. آداب طالب الحديث

إقرأ أيضا : كتاب الدراسات الاسلامية مصطلح الحديث ف1

شارك الحل مع أصدقائك